روجوا لانتصار وصمود الغوطة لكن!!!

روجوا للنصر ما دام حاصلا، انشروا أخبار تقدم الثوار فهي حرب نفسية لا تقل أهمية عن الحرب الميدانية، لكن تأكدوا جيدا قبل النشر عن الإنتصار فالخبر الكاذب هو خنجر في الظهر.


أما للقنوات التي تكابر وتنشر أخبارا سيطرة النظام على 70 بالمئة من الغوطة دون تأكد، وينامون عند خبر استرداد الغوطة ومدنها بيد ثوارها لأيام وليس ساعات بحجة عدم التأكد من الخبر..

 

علما أن ما يذيعه مذيعوا هذه القنوات الإخبارية يتعارض مع ضيوفهم من نشطاء الغوطة اللذين ينوهون للقنوات بأن أخبارهم عن الهزيمة ومقتل مدنيي الغوطة لا تلامس واقع صمود الغوطة وثوارها وانتصارهم بينما هم يتجاهلون مقتل المئات من ميليشيات النظام وشبيحته وجرح الألاف نعم الآلاف…

ولمن يقول لا تنشروا مواقع تقدم الثوار
إن طائرات النظام وكاميراتها والفارين من ضربات الثوار هم مصدر خبر النظام وليس نحن..


أقول ماذا عن أخباركم التي كلها كذب وفبركة ومنقولة من صفحات جواسيس الثورة كلها تنتهي وتشير إلى ضعف اهل الغوطة وثوارها بينما العكس صحيح.


إن أهل الغوطة اختاروا طريقهم للصمود والإنتصار رغم كل الوجع والقتل والدمار.


لقد اختار ثوار الغوطة الموت ولا مذلة ترك مدنهم وقراهم.


نعم #الموت_ولا_المذلة
#الغوطة_تصمد
#الغوطة_تنتصر

الكلمات الدليلية