الأمم المتحدة تُدخل الأسد الغوطة بعد قتله أطفالها

 

لم يعد خافياً على جميع السوريين تواطئ العالم أجمع تجاه ما يحصل بحقهم من قتل وتشريد ودمار.

الغوطة الشرقية لم تكن المنطقة الأولى التي يتعرض أهلها لحملة عسكرية دمرت الحجر قبل قتلها للبشر تحت مرأى ومسمع جميع المنظمات الدولية الحقوقية منها والإنسانية.

ليطل علينا رأس هرم النظام السوري هذه المرة من أحياء الغوطة الشرقية التي سيطر عليها الأخير بدعم من مقاتلات وجنود وخبراء روسيا الإتحادية إلى جانب الميليشيات الإيرانية التي تسعى جاهدة إلى تغيير ديمغرافي في المنطقة.

كيف دخل الأسد إلى الغوطة في ظل اشتداد وتيرة المعارك هناك؟
يتساءل المتابعين للمشهد السوري.

ليتم تداول صور توضح كيف دخل الأسد هناك ليتبين بأنه دخل برفقة قافلة للصليب الأحمر الإنساني الذي من شأنه مساعدة السوريين وإيصال المساعدات الإنسانية لهم لا إيصال القاتل إليهم.

بعد القرار الأممي 2041 القاضي بدخول المساعدات الإنسانية لأهالي الغوطة الشرقية فهل هذه هي المساعدات التي تقدمت بها الأمم لأهالي الغوطة الشرقية وقصدتها بقرارها بعد ارتقاء آلاف من أهالي الغوطة الشرقية بين قتيل وجريح؟