كثر الحديث عن الإنسانية ونحن نشاهد أطفال الغوطة تقتل، يعود هذا المشهد بذاكرتي إلى أحداث حلب وداريا والمعضمية وحمص كل هذه المدن تعرضت لقصف مشابه وكان المصير واحد ” التهجير”، إن أهالي الغوطة ضحية خذلان العالم بأسره بدءًا منّا نحن السوريين، بغض النظر عن طائفة أو حزب أو جماعة كلنا وقفنا متفرجين عندما نزفت حلب وداريا وسائر المحافظات السورية، وما زلنا نشاهد السيناريو ذاته في كل مكان وفي كل محافظة، توقفت جميع جبهاتنا إلى جبهة واحد ألا وهي “الفيسبوك” مازالت الحرب طاحنة في ذلك العالم الافتراضي الهاشتاغ ذاته لكن يتم تغيير اسم المحافظة (#save_……………)

أحدث التدوينات