أن أعيش بنعيم في الفنادق وبداخل خيالي وشعبي يعاني؛ ليس من سمات الوطني.

وأن أكون أمير وأتنعم بالأموال، والمجاهدين يضنيهم النزوح والغلاء والفقر؛ ليس من سمات الإسلامي.

إذا المشكلة ليست في الوطنية وليست في الإسلام.

المشكلة في النفوس المريضة التي تدعي الوطنية والإسلام.

أحدث التدوينات