اللاعبون سوريون… والفائزون غربتلية

“اللاعبون سوريون والفائزون غربتلية” هذا ما دونته بعض صفحات التواصل الاجتماعي الموالية للنظام السوري وحلفائه، حيث جاءت رداً على الصورة التي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران في أنقرة.

كانت هذه الصورة كالصاعقة في قلوبهم، والتي أدخلتهم في متاهات، فلاهم يستطيعون أن يباركوا الاجتماع أو يذمونه، كيف لا وهي التي جمعت بين من يعتبرونه رمزا مخلصا لسوريا مع من يشتمونه جهارا نهاراً.

أثناء قراءتي لمنشوراتهم عادت بي الذاكرة إلى عام 2012 عندما أقيم احتفالاً أغلقت على آثره المدارس والدوائر وذلك لاستقبال وزير خارجية روسيا بعد أول فيتو ساند مجرم، قالوها (شكرا روسيا) وكانت دماء أهالي حي بابا عمرو الحمصي لم تجف بعد.

أعلام إيران وروسيا ملأت احتفالاتهم في ذلك الوقت، وغطت صور قادة الدولتين الشوارع، حتى كادت أن تطغي على صور بشار الأسد وأبيه.

استحضرت كلماتهم التي أظهروا فيها تأييدهم لإبادتنا من قبل الطيران الروسي حيث اعتبروا صوت الطيران الروسي الذي يقتل أهلنا أجمل موسيقا.

استحضرت كلماتهم التي أظهروا فيها تأييدهم لإبادتنا من قبل الطيران الروسي حيث اعتبروا صوت الطيران الروسي الذي يقتل أهلنا أجمل موسيقا.

مالذي حصل حتى فهمتم أن تدخل روسيا كان سياسياً، حيث تتغير التحالفات بتغيير المصالح، كنتم مخطئين عندما اعتبرتم أن روسيا تحترم شعباً ساعدهم بقتل أخوتهم، والدليل على ذلك وصف بشار الأسد في بداية تدخلهم المباشر بذيل الكلب.

بالنهاية إن كنتم صادقين بصحوتكم فطالبوا بعودة السوريين الذين هجرتهم إيران وروسيا، واللتان تسعيان لإجراء تغيير ديمغرافي على أساس طائفي كأسوأ تقدير، وإن لم يلق نداؤكم استجابة فمبارك عليكم المحتل الذي أدخلتموه بأيديكم.