كلما تسرّبت أوراق بأسماء الأحياء المعتقلين في سجون النظام السوري، نُفتشها كالمجانين بحثاً عن أحبائنا ورفاقنا، ونفرح إن عثرنا على اسم واحدٍ منهم وكأننا نبحث عن نتائج امتحانات الجامعة.. هل يحق لنا أن نفرح فعلاً لأنهم أحياء.. أم نبكي لأنهم ما زالوا تحت ويلات العذاب.. ليسقط الحيوان بشار الذي احتجز أرواحنا!

أحدث التدوينات