عواجل متسارعة واتهامات متبادلة لافشال العمل المفشل اساساً

بعد وصول لجنة التفتيش الدولية إلى سوريا للتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي، ومنعها من دخول مدينة دوما، نقلت وكالة رويترز خبراً عاجلاً مفاده انسحاب لجنة التفتيش من دمشق بشكل مفاجئ متجهاً إلى بيروت.

وبدً الإعلام بتناقل هذا الخبر، ونشط المحللون بقراءة أبعاده وقاطعت المذيعة الضيف لتقول: “وردنا خبر عاجل نقلا عن AFP وصول لجنة التفتيش إلى مطار رفيق الحريري من أجل مغادرة لبنان، دون الكشف عن الأسباب”.

سرعان ما بدأ التراشق الإعلامية بين دول المحور الثلاثي ونظام المحور الثلاثي.

أمريكا: إيران بالتعاون مع روسيا منعت لجنة المفتشين من دخول دوما.

بريطانيا: روسيا مع النظام منعت لجنة المفتشين من إتمام عملها.

فرنسا: النظام السوري منع لجنة المفتشين من دخول دوما ومعرفة ملابسات الحقيقة

يردّ محور الأنظمة الثلاثي:

روسيا: كانت اللجنة مسيسة من قبل أمريكا وبريطانيا ورضخت لتعليماتهم بالانسحاب بالرغم من تقديمنا مع شركائنا كافة التسهيلات.

إيران: اللجنة كانت مسرحية من أجل الوصول إلى هنا، وإسرائيل هي من طلبت منهم المغادرة.

نظام الأسد: بالله راحت اللجنة؟ إي معناها المنطقة خطرة وفيها ألغام لهيك ما حسنت تفوت ونحنا وشركاؤنا قدمنا التسهيلات اللازمة ولكن اللجنة مسيسة تستقي تعليماتها من دول العدوان الثلاثي وإسرائيل، ولكن أيمت إجت اللجنة مالنا خبر بقدومها ولا ذهابها؟

ويستمر التراشق الإعلامي حتى تدعو بعض الدول الى جلسة طارئة في مجلس الأمن وهنا يأتي أذعر الحارة ويقوم بالمطلوب “أجواء مستباحة، الأرضية مهيأة، بنك معلومات وفي” وبالمعية بعمل طلعة بزور المواقع الإيرانية ودفاعات الجوية لأن ما حدا فاضي لحدا.

رئيس الجلسة في مجلس الأمن يقول للجعفري: يرجى احترام القانون واختزال الكلمة ضمن أطر المادة القانونية.

الجعفري: يقول: “الشاعر في بلادي، يقول المؤرخون الغربيون، لن نسمح لأحد أن يعتدي علينا دون التنسيق معنا، لقد قضينا على الشعب عفواً “الإرهاب” في بلادي، ندين الحملة الصاروخية التي استهدفت سيادة بوتين في سوريا، يغادر مندوبو الدول القاعة ويبقى الجعفري ينثر الكلام على سجيته ليعبر في الحكاية خبراً عاجلاً جاء:

الجعفري: يقول: “الشاعر في بلادي، يقول المؤرخون الغربيون، لن نسمح لأحد أن يعتدي علينا دون التنسيق معنا، لقد قضينا على الشعب عفواً “الإرهاب” في بلادي، ندين الحملة الصاروخية التي استهدفت سيادة بوتين في سوريا، يغادر مندوبو الدول القاعة ويبقى الجعفري ينثر الكلام على سجيته ليعبر في الحكاية خبراً عاجلاً جاء:

عاجل: ترامب في اتصال هاتفي مع ماكرون: “يبدو أن الحيوان لم يتربّ وعلى روسيا أن تتحمل وقوفها معه” وماكرون يرد: “الأسد بات من الماضي ولن يكون في سوريا ونحن ندعم الانتقال السياسي”.

تريزا ماي: “على روسيا أن تدفع الثمن، ونحن مسؤولون أمام شعوب العالم للسعي لتحقيق العدالة والسلام.

وعلماء الفلك السياسيين في المعارضة تراهم يتسارعون كما تتسارع التصريحات من أجل تأكيد فكرة أن الضربة مآربها سياسي ونسوا ما قاله عضو البنتاغون: “نحن لسنا أغبياء لندعمكم” من هنا أقدم نصيحة بالمجان لساستنا أن غيروا من استراتيجيتكم التي باتت عبئاً على الشعب السوري والذي بدا بالقول كما قال محمود درويش”: “وأنا مثلهم لا شيء يعجبني، ولكن تعبت من السفر فانزلني هنا”.

ومن هنا نعود إلى أروقة السياسة الدولية والتجاذبات وأقول: “أنا أريد ما بعد المحطة فانطلق”.

أما ماذا سيحدث من ضربات وانتشار جديد على أرض سوريا الحبيبة هذه ندعها إلى تدوينة أخرى في عرش وشرق أوسط جديد!