إننا نعتقد أن العنصر الجوهري الثابت في الأزمة السورية هو كونها ثورة شعبية مدنية سلمية تتوق للانعتاق من نظام حكم توتاليتاري، طالبت بمكافحة الفساد، واصلاح الدولة والنظام، ونقل سورية الى نظام ديمقراطي تعددي واقتصاد حر.
ونؤكد بأن هذه الثورة واهدافها ما زالت حية في خلفية وجذور كل ما يحدث للآن.
ولذلك لا بد لأي حل سياسي أن يتضمن تلبية هذه الأهداف.

أحدث التدوينات