للحرية ثمن غالٍ يعلمه السوريون أكثر من غيرهم، لكن مايثير الغرابة لدى المعارضة السياسية والعسكرية السورية أن الأولى استدمنت العبودية لأجندات الدول الداعمة، أما الثانية مع بداية كل تحرير.. أول ماتعمدت لفعله إنشاء السجون ومحاربة الفكر بين هذا وذاك، وضاعت أحلام السوريين بالخلاص من نظام دكتاتوري أثقل كاهلم سنين عدة.

أحدث التدوينات