السلام لا يصنعه الأغبياء، لأنهم لا يعرفون الطريق إليه، وترامب هو ذات نفسه لا يعتبر نفسه صانع للسلام ولا شريك فيه، فهو شخصية تعشق التميز حتى في تصغير من حوله، وهنا التمييز في إسقاط ورقة القدس التفاوضية!
حقيقة مهما اختلف العرب في قضاياهم ولكن تبقى القدس بالنسبة لهم الهدف الذي يكسبهم تعاطف الجماهير المتعطشة للانتصارات، والتي ملّت الشعوب انتظارها.

أحدث التدوينات