أخي السياسي الذي تصدر المشهد كل يوم، أتابعك على قنوات التلفزة وأراقب تغريداتك، لا تهمني شعاراتك التي ترفعها ففي كل مقابلة أبحث بين كلماتك علّي أجد أفعالاً، وتنتهي مقابلتك كما بدأتها بالرحمة والدعاء والأمنيات، وأخاطبك في كل مرة معتقداً أنك تسمع كلماتي، ما هي أخبار المخيمات والمهجرين ماذا قدمت لهم أم سيبقون مادة دسمة لك في كل مقابلة؟

 

أحدث التدوينات