كلّما كبرت حلقات القضية السورية دوليًا، ضاقت حلقاتها محليًا، والخوف الخوف من اندثارها وتلاشيها مع مرور الزمن، فالدول الكبرى لا تعنيها الثورة ولا الحرية التي طالب الشعب بها، كلُّ همها مصالحها ومكاسبها.

أحدث التدوينات