إطلاق النار في الأعراس.. من ظواهر الشمال السوري

تعاني معظم المناطق المحررة في سورية من مشكلة إطلاق النار في الأعراس وخاصة إن كانت لأحد عناصر الفصائل الثورية.

 

هذه المشكلة باتت مصدر قلق وإزعاج وحتى خوف بالنسبة للأهالي والذين لا يملكون إلا الصمت عليها رغم محاولاتهم الكثيرة لمنعها لكن دون جدوى.

معظم المحاكم في الداخل السوري المحرر أصدرت بيانات تمنع به هذه الظاهرة التي أصبحت تزعج المدنيين ولكن لم يتم تطبيقها فبين الحين والآخر وخاصة عند زواج أحد عناصر كتيبة ما أو فيصل ما يقوم رفاقه بإطلاق النيران ابتهاجا به.

 

يقول باسل وهو مقيم في ريف جسر الشغور بأن “هذه الظاهرة أصبحت عادية ولا نراها تؤثر على أحد بل تبعث فينا السرور لعودة الحفلات والفرح لنا، وكنا بالماضي نشعر بالخوف من أن النظام عاد للبلد لكن الآن لم يبق نظام ليعود إلينا”.

في حين قال نادر وهو أيضا مقيم في ريف إدلب: “الله يخلصنا من هالوضع ما عاد نتحمل نسمع صوت الرصاص وخاصة أطفالنا تعبت نفسيتهم”.

وقال أحمد وهو أيضا مقيم في ريف ادلب “ظاهرة إطلاق الرصاص في الأعراس أصبحت أساسية في بلدنا ولا رادع لها أو محاسب”.

 

والجدير بالذكر بأن ظاهرة إطلاق الرصاص في الأعراس بدأت بعد تحرير بعض المناطق في ريف إدلب وكانت بعض الفصائل تتنافس فيما بينها؛ على من يطلق رصاصًا أكثر عند زواج أحد عناصرها.