حقيقةً رئاسة النظام لمنتدى الأمم المتحدة لنزع السلاح الكيماوي والنووي صدمة لحقوق الإنسان ولضحايا الغوطة الشرقية وخان شيخون ولجميع معاني الإنسانية، لا أخفيكم منذ أن سمعت بأن النظام سيرأس المنتدى المقصود لم أستوعب الأمر ولم أبحث في أسباب ترأسه إن كانت دورية أم قانونيّة.

بدلاً من إحقاق الحق والعدالة تجاه أهالي ضحايا الضربات الكيماوية والتي نفذها نظام الأسد ضد المدنيين العزل.

أحدث التدوينات