وانا أشاهد صور المعتقلين المفرج عنهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شعرت وكأنهم يعودون للحياة مرة أخرى.
هذه اللحظات وحدهم من عاشوها يستطيعون وصفها.

تريد للوهلة الأولى أن تصرخ في وجه هذا العالم المنافق، الصامت على عذابك، وتقول لهم دعوني وشأني، دعوني أمحو ذاكرتي المتعبة.
لا تسألوني عن القهر والألم لأنهم أصبحوا جزءً مني، وقد ترونه في عيوني وجسدي النحيل المتأكل.

أحدث التدوينات