لأننا ثرنا بوجه جلادينا

في أبجديات الاستبداد التي عرفتها البشرية كانت تُرى بوضوح حالة العنجهية التي يتمتع بها مُستبد من المستبدين، ويُحاول العالم مجتمعاً أن يزيّنها أو يظهرها بصور

جولة في دائرة العادة

هناكَ دائمًا على زاوية الركون أو بالأحرى “الفتور” كنتُ أجدُ الحيرة في كونِه يُباغتنا سريعًا لكنّه وبكلّ احتيال يسلب منّا لذّة الأشياء واللهفة عليها!…