لأننا ثرنا بوجه جلادينا

في أبجديات الاستبداد التي عرفتها البشرية كانت تُرى بوضوح حالة العنجهية التي يتمتع بها مُستبد من المستبدين، ويُحاول العالم مجتمعاً أن يزيّنها أو يظهرها بصور