ساذج من يعتقد بأن النظام المحتل للسلطة في سوريا سيدعه وشأنه بعد السنوات التي قضيناها بعيداً عن حكمه.
تركيبة النظام الإجرامية مكونة من الانتقام والقتل بحق كل من يخالفه أو يطالب بحقوقه، ما أود إيصاله بأننا لن نكون بمأمن في حال سيطرته على البلاد، أعدو العدة كي نكون خارج حساباته حتى لا يستخدمنا ورقة يبتز فيها الآخرين.

عدد سكان آيسلندا 340 ألف نسمة، والمنتخب بينهم 5 لاعبين أطباء ومخرج أفلام، مدربهم طبيب أسنان جرّاح، والرئيس في المدرجات مع المشجعين وليس بين المسؤولين.
في إدلب، حوالي 4 ملايين إنسان تحت حكم هيئة تدمير الشام التي طفّشت الأطباء والمعلمين والمهندسين واعتقلت الصحفيين والمحامين، واختطفت طلاب بتهم واهية، وطالبات بتهم دعارة.
هم والأسد في خندق واحد لاستكمال مسيرة التطوير والتحديث.

حقيقةً رئاسة النظام لمنتدى الأمم المتحدة لنزع السلاح الكيماوي والنووي صدمة لحقوق الإنسان ولضحايا الغوطة الشرقية وخان شيخون ولجميع معاني الإنسانية، لا أخفيكم منذ أن سمعت بأن النظام سيرأس المنتدى المقصود لم أستوعب الأمر ولم أبحث في أسباب ترأسه إن كانت دورية أم قانونيّة.

بدلاً من إحقاق الحق والعدالة تجاه أهالي ضحايا الضربات الكيماوية والتي نفذها نظام الأسد ضد المدنيين العزل.

جنود الأسد عفّشوا مخيم اليرموك، حتى أكبال الكهرباء اقتلعت من جدرانها، كالجراد دخلوا المخيم فاتحين كروشهم لتعبئتها من الغسالات والبرادات والطناجر.. ألسنا بحاجة لـ 4 آلاف ثورة للتخلص من هذا النظام والجيش الذي لم يشبع الذل والأكل؟ وحقاً لو أن هذا الجيش دخل مكة.. لعفّش الكعبة!

لا أعتقد ستكون مواجهة أميركية إيرانية حسب التصريحات الأميركية الأخيرة، لأن اسرائيل تقوم بواجبها الهجومي تجاه القواعد الإيرانية والميليشيات الحليفة لها بشكل متكرر.
ولكن الواضح تقزيم الدور الإيراني خارج حدودها، وبالذات بعد إدخال الرافضين للسياسة الإيرانية إلى البيت الأبيض.
العزلة الدولية +انهيار اقتصادي محلي سبب كافٍ لإنهاء إيران التوسعية بغض النظر عن الدور الأوروبي الداعي للحفاظ على الاتفاق النووي معها.

أخي السياسي الذي تصدر المشهد كل يوم، أتابعك على قنوات التلفزة وأراقب تغريداتك، لا تهمني شعاراتك التي ترفعها ففي كل مقابلة أبحث بين كلماتك علّي أجد أفعالاً، وتنتهي مقابلتك كما بدأتها بالرحمة والدعاء والأمنيات، وأخاطبك في كل مرة معتقداً أنك تسمع كلماتي، ما هي أخبار المخيمات والمهجرين ماذا قدمت لهم أم سيبقون مادة دسمة لك في كل مقابلة؟

 

إلى متى سيبقى مصير المعتقلين باب رزق للمنتفعين؟ ولماذا لا يتم الكشف عن مصيرهم، ولماذا النظام يعتبر هذا الملف خطاً أحمر غير تفاوضي، وماهي صحة التقارير التي تفيد بأن 75 % منهم قد قضوا تحت التعذيب وصهرت جثثهم في محارق؟ وما سبب سكوت هيئة التفاوض عن فتح هذا الملف أمام محاكم العدل الدولية؟

من حقنا معرفة مصير أخوتنا